محاولة احتيال جديدة بـ 17 الف شيكل على شخص من مجدل شمس

تعرض أحد سكان مجدل شمس، اليوم الأحد (12/07/2026)، لمحاولة احتيال إلكتروني محكمة كادت تكلفه 17 ألف شيكل، إضافة إلى فقدان السيطرة على خط هاتفه، وذلك في أحدث حلقة من سلسلة عمليات النصب التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

إعلان

وتأتي هذه الحادثة رغم التحذيرات التي نشرها موقع جولاني الأسبوع الماضي بشأن تزايد عمليات الاحتيال الهاتفي، والتي يعتمد منفذوها على انتحال صفات موظفين في مؤسسات وشركات معروفة لإقناع الضحايا بالحصول على معلومات أو رموز سرية تمكنهم من السيطرة على حساباتهم.

وبحسب تفاصيل الحادثة، تلقى صاحب المنزل اتصالاً من شخص ادعى أنه موظف في شركة “بيزك”، وأبلغه بوجود فائض مالي بقيمة 900 شيكل مستحق له، وأن الشركة ترغب في تحويل المبلغ إلى حسابه البنكي.

وزادت مصداقية المتصل في نظر الضحية بسبب وجود عطل فعلي في خدمة الإنترنت، إذ كان قد تواصل مع شركة الهاتف قبل يومين لمعالجة المشكلة، الأمر الذي جعل المكالمة تبدو طبيعية.

ورغم محاولة الضحية تجنب إعطاء أي معلومات شخصية، أقنعه المحتال بأن المطلوب منه فقط تأكيد رمز سيصله عبر الهاتف لإتمام تحويل المبلغ. ولتعزيز ثقته، ذكر المتصل معلومات دقيقة تتعلق بالحساب البنكي وبطاقة الائتمان الخاصة بالضحية، ما دفعه للاعتقاد بأنه يتحدث بالفعل مع موظف رسمي في الشركة.

وبعد لحظات وصل رمز إلى هاتف الضحية، فقام بقراءته للمتصل، لتبدأ بعدها عملية الاحتيال.

فور إعطاء الرمز، لاحظ الضحية تنفيذ عملية شراء بواسطة بطاقة الائتمان الخاصة به بقيمة 17 ألف شيكل، كما فقد القدرة على استخدام خط هاتفه، بعدما تمكن المحتال من السيطرة عليه.

وأدرك الضحية على الفور أنه وقع ضحية عملية احتيال، فتوجه مباشرة إلى محل مختص بالهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، حيث بدأ العاملون هناك باتخاذ خطوات عاجلة للحد من الأضرار.

وشملت الخطوة الأولى الاتصال بشركة بطاقة الائتمان وإبلاغها بعملية الاحتيال، لتقوم الشركة بإلغاء عملية الشراء وإعادة المبلغ إلى حساب الضحية.

أما الخطوة الثانية فكانت التواصل مع شركة الهاتف لاستعادة الخط، حيث زودت الشركة الضحية برمز حماية خاص يمنع أي شخص من استخدام الخط دون معرفته، الأمر الذي مكنه من استعادة السيطرة على رقمه.

وتجدد هذه الحادثة التحذير من تزايد أساليب الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المواطنين عبر انتحال شخصيات موظفين في البنوك، وشركات الاتصالات، ومؤسسات رسمية مختلفة.

وينصح بعدم الوثوق بأي اتصال يطلب معلومات شخصية أو رموز تحقق تصل إلى الهاتف، حتى وإن بدا المتصل مقنعاً أو كان يمتلك بعض المعلومات الشخصية. وفي حال تلقي مثل هذه الاتصالات، يُفضل إنهاء المكالمة فوراً والاتصال مباشرة بالجهة التي يدعي المتصل تمثيلها عبر أرقامها الرسمية للتأكد من صحة الأمر.

كما يؤكد المختصون أن رمز التحقق الذي يصل إلى الهاتف هو مفتاح للوصول إلى الحسابات البنكية، وبطاقات الائتمان، وخط الهاتف، ولذلك يجب عدم مشاركته مع أي شخص تحت أي ظرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ -
.